الميرزا موسى التبريزي
63
فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل )
المعارض متواترة جدّا . وجه الاستدلال بها : أنّ من الواضحات أنّ الأخبار الواردة عنهم صلوات اللّه عليهم في مخالفة ظواهر الكتاب والسنّة في غاية الكثرة ، والمراد من المخالفة ( 397 ) للكتاب في تلك الأخبار - الناهية عن الأخذ بمخالف « * » الكتاب والسنّة - ليس هي المخالفة على وجه التباين الكلّي بحيث يتعذّر أو يتعسّر الجمع ؛ إذ لا يصدر من الكذّابين عليهم ما يباين الكتاب والسنّة كلّية ؛ إذ لا يصدّقهم أحد في ذلك ، فما كان يصدر عن الكذّابين من الكذب لم يكن إلّا نظير ما كان يرد من الأئمّة صلوات اللّه عليهم في مخالفة ظواهر الكتاب والسنّة ، فليس المقصود ( 398 )
--> ( * ) في بعض النسخ : بدل « بمخالف » ، بمخالفة .